البغدادي
196
خزانة الأدب
فلما قرأ طلحة الكتاب أحب أن لا يفطن الرسول فقال : ما أيسر ما سألت إنما سألت جنبة . ثم أمر بجنبةٍ عظيمة فقورت وملئت دنانير وكتب إليها : * إنا ملأناها تفيض فيضا * فلن تخافي ما حييت غيضا * خذي لك الجنب وعودي أيضاً وغيضاً من غاض الماء في الأرض إذا غار فيها وانمحق . وأنشد بعده : * ألا أيها الطير المربة بالضحى * على خالدٍ لقد وقعت على لحم * على أن تنوين لحمٍ للإبهام والتفخيم أي : لحم وأي لحم . تقدم شرحه مفصلاً في الشاهد الثامن والأربعين بعد الثلثمائة من باب النعت . وأنشد بعده :