البغدادي
85
خزانة الأدب
الحديث وهو : الخيل معقودٌ بنواصيها الخير إلى يوم القيامة . ) وقوله : قد اشهد الغارة الخ وقد هنا للتكثير وأشهد : أحضر . والشّعواء بالعين المهملة : المتفرقة الفاشية . والجرداء : الفرس القصيرة الشعر . ومعروفة اللحيين أي : قليلة لحم اللّحيين بفتح اللام وهما العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان . والسرحوب بضم المهملتين : الطويلة الظهر السريعة . وهذا الوصفان مدحٌ في الخيل . وقوله : كأنها حين فاض الضمير للفرس أي : كأنها حين عرقت فأملأ عرقها . واختلفت أي : استقت ماءً يريد كأنّها استقت ماءً من شدّة عرقها أو معناه تردّدت هنا وهنا فإنّ الاختلاف وصقعاء خبر كأنّها وهي العقاب بيضاء الرأس قال في الصحاح : والأصقع من الخيل والطير وغيرهما : الذي في وسط رأسه بياض يقال : عقابٌ صقعاء والاسم الصّقعة انتهى . ولاح : ظهر . والسّرحة : شجرة . وقيل موضع يقول : كانت العقاب واقفه تبصر صيداً فلاح لها الذئب . وقوله : فأبصرت شخصه الخ المرقبة بالفتح : الموضع العالي الذي يرقب فيه العدوّ . وموقع العقاب الموضع الذي هي واقفة عليه . والشّناخيب : رؤوس الجبال أي : بين موقعها من الذئب وبينه رؤوس جبال عالية . وقوله : فأقبلت نحوه الخ أي : نحو الذئب . وكسر الطائر : إذا صفّ جناحيه . والتصويب : الانصباب . وقوله : صبّت عليه الخ الأمم بفتحتين : القرب يقال : أخذت ذلك من أمم . والأشقين : جمع أشقى . وهذا المصراع من إرسال المثل . وقوله : كالدلو بتّت عراها الخ شبّه هويّ العقاب بسرعة هويّ الدّلو الملأى إذا انقطع حبلها . وبتّت قطعت من البتّ . والعرا : جمع عروة . والوذم بفتح الواو والذال المعجمة : السيور التي بين آذان الدلو وأطراف العراقيّ وهي العيدان المصلّبة تشدّ من أسفل الدّلو إلى قدر ذراع أو ذراعين من حبل الدلو مما