البغدادي
57
خزانة الأدب
* أرى الحاجات عند أبي خبيبٍ * نكدن ولا أميّة في البلاد * * من الأعياص أو من آل حربٍ * أغر كغرّة الفرس الجواد * * ومالي حين أقطع ذات عرقٍ * إلى ابن الكاهليّة من معاد * * وقلت لصحبتي : أدنوا ركابي * أفارق بطن مكة في سواد * فبلغ شعره هذا عبد الله بن الزّبير فقال : لو أعلم أنّ لي أمّاً أخسّ من عمّته الكاهليّة لنسبتي إليها . وكان ابن الزّبير يكنى أبا بكر وأبا خبيب . قال الصّوليّ : أخذ المعتصم من محمد بن عبد الملك الزيات فرسا أشهب كان عنده مكيناً وكان به ضنيناً فقال يرثيه : الكامل * قالوا جزعت فقلت إنّ مصيبةً * جلت رزيّتها وضاق المذهب * قال أبو بكر الصّوليّ : هكذا أنشدنيه ابن المعتز على أنّ إنّ بمعنى نعم وأنشد النّحويون : الكامل ) * قالوا كبرت فقلت إنّ وربّما * ذكر الكبير شبابه فتطرّبا * وكذا نقل السّيوطيّ في تاريخ الخلفاء . وهذه الحكاية عن تاريخ ابن عساكر من طريق أبي عبيدة . وقوله : إنّ ناقتي قد نقبت في الصحاح : ونقب البعير بالكسر : إذا رقت أخفافه . ودبر البعير بالكسر وأدبره القتب إذا جرحه وهي الدّبرة بفتحات . وأنجد إذا أخذ في بلاد نجد . وهو من بلاد العرب وهو خلاف الغور وتهامة وكلّ ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد . ونجد موصوف بالبرد . والسّبت