البغدادي

447

خزانة الأدب

وهذا البيت من أبيات مغني اللبيب في الباب الخامس . ومن هذه القصيدة : * عليك كلّ فتىً سمحٍ خلائقه * محض العروق كريم غير ممذوق * وكان اللأقيشر مولعاً بهجاء عبد الله بن إسحاق ومدح أخيه زكريّا فقال عبد الله لغلمانه : ألا تريجونا منه فانطلقوا فجمعوا بعراً وقصباً بظهر الكوفة وجعلوه في حقرة وأقبل الأقيشر وهو سكران من الحيرة على بغل رجلٍ مكار فأنزله عن البغل وعاد فأخذوا الأقيشر فشدّوه ثم ) وضعوه فيتلك الحفرة وألهبوا النّار في القصب والبعر وجعلت الريح تلفح وجهه وجسمه بتلك النار فأصبح ميّتاً ولم يدر من قتله . وكان ذلك في حدود الثمانين من الهجرة . تتمة ذكر إلى مدي في المؤتلف والمختلف من اسمه الأقيشر ومنه اسمه الأقيسر من الشعراء . فالأقيشر هو المغيرة بن عبد الله الأسديّ الشاعر المشهور وصاحب الشراب . والأقيسر هو صاحب لواء بني أسد حاهليّ . قال ابن حبيب : اسمه عامر بن طريف بن مالك بن نصر وأنهى نسبه إلى دودان ابم أسد بنم خزيمة .