البغدادي
339
خزانة الأدب
وتقدّمت ترجمة العبّاس في الشاهد السابع عشر من أوائل الكتاب أما ترجمة خفاف بن ندبة فستأتي إن شاء الله تعالى في باب اسم الإشارة . وألوك بفتح الهمزة وضم اللام : الرسالة ومنها الملائكة . وحدّثت بالبناء للمفعول والخطاب . والخفرات : النساء الحيّيات بفتح الخاء وكسر الفاء والفعل من باب تعب . والبرا : جمعه بره ) بضم الباء الموحّدة فيهما وهي كلّ حلقة من سوار وقرط وخلخال والمراد هنا الأخير . وعدم ستر الخلاخيل للنساء إنّما يكون عند هروبهن من السبيّ والنهب . وإذا ظرف إمّا لقوله حدّثت أو لقوله أشدّ على الكتيبة . ومثل هذا يسمى التجاذب . وقوله : أشد على الكتيبة وقيل : لم يقل في الشجاعة أبلغ من هذا البيت . والكتيبة : الجيش . والحتف : الهلاك . وقوله : فقيد إلى المقامة روي أيضاً : فسيق إلى المقامة من السّوق . وقوله : ولاولذت له الخ هذا دعاءٌ عليه بقطع نسله والخصان بالفتح : المرأة العفيفة . وتتوق تاقت نفسه إلى الشيء اشتاقته ونازعت إليه وتلف الشيء من باب فرح إذا هلك . وأنشده بعده وهو 3 ( الشاهد الثالث عشر بعد الثلاثمائة ) ) الرجز ( ( أظلمي وأظلمه ) ) على أنّه ضرورة والقياس أظلمنا . وهو قطعة من رجز رواه أبو علي في إيضاح الشعر عن أحمد بن يحيى الشهير بثعلب وهو :