البغدادي
281
خزانة الأدب
وهو الإنشاد الصحيح : رحيب قطاب الجيب بتنوين رحيب فقطاب يرتفع برحيب وضمير منها يعود إلى الأوّل فإذا أضفنا رحيب فقد خلا منه الضمير العائد فلا معنى لمنها على ما بيّنّا في حسنة الوجه وكذلك لا يحسن أن تقول زيد حسن العين منه . انتهى . وهذا البيت من معلقة طرفة بن العبد وقبله : * نداماي بيضٌ كالنجوم وقينةٌ * تروح علينا بين بردٍ ومجسد * رحيب قطاب الجيب منها . . . البيت * إذا رجعت في صوتها خلت صوتها * تجاوب أظآرٍ على ربعٍ ردي * * وما زال تشرابي الخمور ولذّتي * وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي * * إلى أن تحامتني العشيرة كلّها * وأفردت إفراد البعير المعبّد * * رأيت بني غبراء لا ينكرونني * ولا أهل هذاك الطّرف الممدّد * قوله : نداماي بيضٌ الخ النّدامى : الأصحاب يقال : فلانٌ نديم فلان إذا شاربه وفلانة نديمة فلان . ويقال ذلك أيضاً إذا صاحبه وحدّثه وإن لم يكونوا على شراب . قال أبو جعفر : سمّي النّديم نديماً لندامة جذيمة الأبرش حين قتل مالكاً وعقيلاً