البغدادي

267

خزانة الأدب

برجلة ثم أتبع السيف فرج الدّرع حتّى خاض به كبده فقال بشر : أجيروا سراويلي فإنّي لم أستعن . وعمد إلى فرسه فاقتاده . انتهى . والمرّار بفتح الميم وتشديد الراء المهملة الأولى ينسب تارة إلى فقعس وهو أحد آبائه الأقربين وتارة إلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وهو جدّه الأعلى . وهذه نسبته من المؤتلف والمختلف للآمذي : المرّار بن سعيد بن حبيب ابن خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بتقديم الجيم المفتوحة على الحاء المهملة الساكنة بن قفعس بن طريف الشاعر المشهور . والمرّار بن سعيد من شعراء الدولة الأموية وقد أدرك الدولة العبّاسيّة . قال ابن قتيبة في كتاب الشعراء : كان المرّار بن سعيد الأسديّ يهاجي المساور بن هند وكان قصيراً مفرط القصر ضئيلاً . تتمة ) هذا المعنى أعني تتبّع الطّير للجيش الغازي للأعداء حتّى تتناول من القتلى متداولٌ بين الشعراء قديماً وحديثاً وأوّل من جاء به الأفواه الأوديّ في قوله : الرمل * وترى الطّير على آثارنا * رأي عينٍ ثقةً أن ستمار * أي : تأخذ الميرة من لحوم القتلى . وأخذه النّابغة الذّيبانيّ فقال : الطويل