البغدادي
237
خزانة الأدب
وقوله : فما زال عنه اللّقم الخ أراد أنّه امتلأ من الطعام حتّى كسبته الكظّة العيّ كقولهم : البطنة تذهب الفطنة . ولّما بدأه الضيف بالحديث وسأله عن الحجّاج طلباً للاستئناس قطع عليه كلامه بقوله : ما لهذا طرقتنا فكل ودع الحجاج . وهذا منه نهايةٌ في البخل لأنّ محادثة الضّيف من دلائل الكرم . انتهى كلام ابن الشّجريّ . وأنشد بعده وهو 3 ( الشاهد الرابع والتسعون بعد المائتين ) ) وهو من شواهد س : الكامل * الواهب المائة الهجان وعبدها * عوذا تزجّي خلفها أطفالها * على أنه قد يجعل ضمير المعرّف باللام في التابع مثل المعرّف باللام فإنّ قوله : عبدها بالجرّ معطوف على المائة وهو مضاف إلى ما ليس فيه أل . واغتفر هذا