البغدادي
224
خزانة الأدب
* صبّ عليه قانصٌ لمّا غفل * والشّمس كالمرآة في كفّ الأشل * مقلدات القدّ يقرون الدّعل قانص : فاعل صبّ أي : أرسل قانصٌ على الثور لّما غفل كلاباً . وجملة : والشمس كالمرآة حال إمّا من قانص أو من فاعل غفل أو من ضمير عليه وهما ضمير الثور يريد في حالة أنّ الشمس قد تنكبت للمغيب . والأشلّ : الذي يبست يده فلا يمسكها إلاّ منكّسة . والمقلدات بصيغة اسم المفعول يريد كلاباً عليها قلائد من السيّور وهو مفعول صبّ . ) ولم يزد العبّاسيّ شارح شواهد التلخيص على قوله : اختلف في قائل هذا البيت فقيل للشمّاخ وقيل لأخيه وقيل لأبي النّجم وقيل لابن المعتز . وجبّار قائل هذا الرجز هو بفتح الجيم والباء الموحّدة ومعناه ذو الجبرية والعظمة يقال : قوم فيهم جبرية بفتح الباء أي : عظمة وكبر . ونسبه تقدّم في ترجمة عمّه الشمّاخ في الشاهد الحادي والتسعين بعد المائة . وأنشد بعده وهو 3 ( الشاهد الثاني والتسعون بعد المائتين ) ) وهو من شواهد س : الطويل