البغدادي

205

خزانة الأدب

وفي ذلك قال ابن جرموز : المتقارب * أتيت عليّاً برأس الزّبير * وقد كنت أحسبها زلفه * * فبشّر بالنّار في قتله * فبئس بشارة ذي التّحفه * ثم إن ابن جرموز جاء إلى مصعب بن الزّبير وكان والياً على العراق من قبل أخيه عبد الله فقال : اقتلني بالزّبير فكتب في ذلك إلى أخيه فكتب إليه عبد الله : أنا لا أقتله بالزّبير ولا بشسع نعله . فلم يقتله ومضى ابن جرموز من عند مصعب . وقصّة مقتل الزّبير مفصّلة في التّواريخ . وترجمة جرير قد تقدّمت في الشاهد الرابع من أول الكتاب . وأنشد بعده وهو 3 ( الشاهد الثامن والثمانون بعد المائتين ) ) وهو من شواهد س : الوافر * إذا بعض السنين تعرّقتنا * كفى الأيتام فقد أبي اليتيم * لما تقدّم قبله وهو أنّ بعضاً اكتسب التأنيث مّما بعده بالإضافة ولهذا قال تقرّقتنا بالتأنيث . قال ابن جنّي في سرّ الصناعة عندما أنشد قول الشاعر : البسيط