البغدادي

176

خزانة الأدب

أقول : عبارة الزجاج في تفسيره : ومن خفض جعلها مبنيّة مكسورة لالتقاء السّاكنين كما قالوا فداء لك فبنوه على الكسر . ولما قال ولات أوان جعله على معنى ليس حين أواننا فلمّا حذف المضاف إليه بنى على الوقف ثم كسر لالتقاء الساكنين . والكسر شاذّ شبيه بالخطأ عند البصريّين . انتهى . وهذا البيت من قصيدة لأبي زبيدٍ الطّائيّ النّصرانيّ . سببها ما حكاه أبو عمرو الشيبانيّ وابن الأعرابيّ قالا : نزل رجلٌ من بني شيبان اسمه المكاء برجلٍ من طيّئ فأضافه وسقاه فلمّا سكر وثب إليه الشّيبانيّ بالسيف فقتله وخرج هارباً . وافتخر بنو شيبان بذلك فقال أبو زبيد هذه القصيدة . وهذه أبيات منها : الخفيف * ولعمري لعارها كان أدنى * لكم من تقى وحسن وفاء * * ظل ضيفاً أخوكم لأخينا * في صبوحٍ ونعمةٍ وشواء * * لم يهب حرمة النّديموحقت * يا لقومي للسّوءة السّواء *