البغدادي
134
خزانة الأدب
وأنشدني آخر : أما والله أن لو كنت حرّا . . . البيت ومن كسر كلّها ونصب وأنّ المساجد لله خصّه بالوحي وجعل وأن لو مضمرة فيها اليمين على ما وصفت لك . انتهى . وكذا أورده ابن هشام في المغني في بحث أن وجعلها زائدة قال : ومن مواضع زيادتها أن تقع بين لو وفعل القسم مذكوراً كقوله : فأقسم أن لو التقينا وأنتم . . . أو متروكاً كقوله : ) وهذا قول سيبويه وغيره . وفي مقرب ابن عصفور : أنّها في ذلك حرف جيء به لربط الجواب بالقسم . ويبعده أنّ الأكثر تركها والحروف الرابطة ليست كذلك انتهى . ونقضه الدّمامينيّ باللام الداخلة على الجواب المنفيّ كقولك : الوافر