البغدادي

98

خزانة الأدب

أورام تحدث في الحلق . والمعذور : الذي أصابته العذرة وهو وجع الحلق . يريد أن أخته نكحها حين أسرت سبعة من ولد الأشد المنقري . ويقال : علقت الأنثى من الذكر وأعلقت : إذا حملت . والحائل : التي يضربها الفحل فلا تحمل . وهذا افتراء من جرير على جعثن فإنها كانت من النساء الصالحات وقد اعترف جرير بقذفه إياها وندم عليه وكان يستغفر الله مما قذفها به كما مر . والأبلق : زوج بنت جرير . وقوله : سبعون والوصفاء هو جمع وصيف . يريد : أن مهر بناتنا سبعون من الإبل مع الوصفاء . وأنشد بعده وهو الشاهد الثاني والسبعون بعد المائة الطويل * ألا قالت الخنساء يوم لقيتها * أراك حديثاً ناعم البال أفرعا * على أن صفة الزمان القائمة مقام الموصوف يلزمها الظرفية عند سيبويه كما في هذا البيت . أي : زماناً حديثاً . وهذا البيت أول أبيات ثلاثة مذكورة في الحماسة ثانيها : * فقلت لها : لا تنكريني فقلّما * يسود الفتى حتى يشيب ويصلعا * * وللقارح اليعبوب خير علالة * من الجذع المرخى وأبعد منزعا * الرواية في الحماية وشروحها :