البغدادي

389

خزانة الأدب

وقوله : أنيخت فألقت . الخ هو مجهول أنختها أي : أبركتها . والبلدة الأولى : الصدر والثانية : الأرض . أي : أبركت فألقت صدرها على الأرض . والضمير في أنيخت وألقت وبغامها راجع إلى سفينة برّ المراد بها الناقة . وقليل بالجرّ صفة سببية للبلدة الثانية . والأصوات : فاعل قليل والرابط ضمير بها . ويجوز رفع قليل على أنه خبر الأصوات والجملة صفة . والبغام : بموحدة مضمومة بعدها غين معجمة قال صاحب الصحاح : بغام الظبية : صوتها وكذلك بغام الناقة : صوت لا تفصح به وقوله : يمانية في وثبها الخ بالتخفيف أي : هذه الناقة منسوبة إلى اليمن . والوثب بالمثلثة وثب وثباً ووثوباً : إذا ظفر . والعجرفية : الجفاء وركوب الرأس وهو أن يسير سيراً مختلطاً . وإطلاها : خاصرتاها مثنى إطل بكسر الهمزة . وأودى : ذهب وهلك . يقول : هي في ضمرها هكذا شديدة فكيف تكون قبل الضمر وترجمة ذي الرمّة تقدمت في الشاهد الثامن من أوائل الكتاب . وأنشد بعده وهو الشاهد الأربعون بعد المائتين وهو من شواهد س :