البغدادي

381

خزانة الأدب

* ويكرمها جاراتها فيزرنها * وتعتلّ عن إتيانهن فتعذر * * وليس لها أن تستهين بجارة * ولكنها منهنّ تحيا وتخفر * ثم قال : أنشدوني أحسن بيت وصفت به الثريا : قلنا : بيت ابن الزبير الأسديّ : ) * وقد لاح في الغور الثريا كأنما * به راية بيضاء تخفق للطعن * قال : أريد أحسن من هذا قلنا : بيت امرئ القيس : قال : أريد أحسن من هذا قلنا : بين ابن الطثرية : * إذا ما الثريا في السماء كأنها * جمان وهي من سلكه فتسرّعا * قال : أريد أحسن من هذا قلنا : ما عندنا شيء قال : قول أبي قيس بن الأسلت : * وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى * كعنقود ملاّحيّة حين نوّرا * قال : فحكم له عليهم في هذين المعنيين بالتقدم . انتهى . وهذا البيت الأخير من أبيات علم المعاني ولأجله أوردت هذه الحكاية . 3 ( تتمة : ) ) البيت الشاهد كونه لابن الأسلت هو ما ذكره أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات وهو من معرفة الأشعار أديب غير منازع فيها . وقد نسبه الزمخشري في الأجاجي إلى الشماخ وقد راجعت ديوانه فلم أجده فيه .