البغدادي
198
خزانة الأدب
* وأبغض الضيف ما بي جلّ مأكله * إلا تنفّجه عندي إذا قعدا * * ما زال ينفج كتفيه وحبوته * حتى أقول : لعلّ الضيف قد ولدا * ووجه تلقيب اللعين بهذا على ما رواه صاحب زهر الآداب قال : سمعه عمر بن الخطاب ينشد شعراً والناس يصلّون فقال : من هذا اللعين فعلق به هذا الاسم . وأنشد بعده وهو لميّة موحشاً طلل قديم ) على أنهم استشهدوا به لتقدم الحال على صاحبها المنكّر . وفيه ما بيّنه الشارح المحقق . قال ابن الحاجب في أماليه على أبيات المفصّل : يجوز أن يكون موحشاً حالاً من الضمير في لميّة فجعل الحال من المعرفة أولى من جعلها من النكرة متقدمة عليها لأن هذا هو الكثير الشائع وذلك قليل فكان أولى . وممن استشهد بهذا البيت على ما ذكره الشارح ابن جني في شرح الحماسة عند قوله :