البغدادي

343

خزانة الأدب

وفي المثل : سير السواني سفر لا ينقطع . يقال : سنت الناقة تسنو سناوة وسناية : إذا سقت الأرض والسحابة تسنو الأرض والقوم يسنون لأنفسهم : إذا استقوا والأرض مسنوة ومسنية بالواو والياء . وأراد بتقريب الحمار للسانية : أن يستقى عليه من البئر بالدلو العظيمة . وأنشد بعده وهو وهو من شواهد س : في لجةٍ أمسك فلاناً عن فل على أن فلا مما يختص بالنداء وقد استعمله الشاعر في الضرورة غير منادى . قال صاحب اللباب : ووزنه فعل تقديراً والذاهب منه الواو فيكون أصله فلو كفسق فذهبت الواو تخفيفاً . وذلك لأن الاسم المتمكن لا يكون على حرفين فلا بد من تقدير حرف ثالث وحرف العلة أولى لكثرة دوره والواو أولى لأن بنات الواو أكثر . وهذا البيت من أرجوزة طويلة لأبي النجم العجلي وصف فيها أشياء كثيرة أولها :