البغدادي
339
خزانة الأدب
وأزد السراة : حي من اليمن . والأزد اسمه درءٌ بكسر الدال وسكون الراء المهملتين وبالهمز . والأسد لغة في الأزد بل قيل : السين أفصح من الزاي . والأزد : ابن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابن يعرب بن قحطان . والغوث بفتح العين المعجمة وبالثاء المثلثة ونبت : بفتح النون وسكون الموحدة وبالتاء المثناة . وأدد : بضم الهمزة وفتح الدال الأولى . وسبأ : بفتح السين المهملة وفتح الموحدة وبالهمز . ويشجب : بفتح المثناة التحتية وسكون الشين المعجمة وضم الجيم وبالباء الموحدة . ويعرب بفتح المثناة التحتية وسكون الشين المعجمة وضم الجيم وبالباء الموحدة . ويعرب بفتح المثناة التحتية وسكون العين المهملة وضم الراء المهملة وبالباء الموحدة . كذا في جامع الأصول لابن الأثير وغيره من كتب الأنساب . والسراة بفتح السين المهملة هو أعظم جبال العرب . روى أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم بسنده إلى سعيد بن المسيب : أنه قال : لما خلق الله عز وجل الأرض مادت بأهلها فضربها بهذا الجبل يعني السراة فاطمأنت . قال أبو عبيد : وطول السراة : ما بين ذات عرق إلى حد نجران اليمن . وبيت المقدس في غربي طولها . وعرضها ما بين البحر إلى الشرق . فصار ما خلف هذا الجبل في غربيه إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعك وكنانة إلى ذات عرق والجحفة وما والاها وصاقبها وغار من أرضها الغور : غور تهامة وتهامة تجمع ذلك كله . وغور الشام لا يدخل في ذلك . وصار ما دون ذلك في شرقيه من الصحارى إلى أطراف العراق والسماوة وما يليها نجداً ونجد يجمع ذلك كله . وصار الجبل نفسه سراته وهو الحجاز . وما احتجز به في شرقيه من الجبال وانحاز إلى ناحية فيد والجبلين إلى المدينة ومن بلاد مذحج تثليث . وما دونها إلى ناحية فيد فذلك كله حجاز .