البغدادي

336

خزانة الأدب

وأنشد بعده وهوالشاهد السادس والأربعون بعد المائة ) ) وهو من شواهد س : * عجبت لمولود وليس له أبٌ * وذي ولدٍ لم يلده أبوان * على أن سيبويه استشهد به في ترخيم أسحار في أنك تحركه بأقرب الحركات إليه وكذا تقول : انطلق إليه في الأمر : تسكن اللام فتبقى ساكنة والقاف ساكنة فتحرك القاف بأقرب الحركات قال أبو جعفر النحاس : فإن قيل : فقد جئت بحركة موضع حركة فما الفائدة في ذلك فالجواب : أن الحركة المحذوفة كسرة انتهى . أي : فالفتحة أخف منها . فأصل يلده بكسر اللام وسكون الدال للجزم فسكن المكسور تخفيفاً فحركت الدال دفعاً لالتقاء الساكنين بحركة وهي أقرب الحركات إليها وهي الفتحة لأن الساكن غير حاجز حصين . قال المبرد في الكامل : كل مكسور أو مضموم إذا لم يكن من حركات الإعراب يجوز فيه التسكين . وأنشد هذا البيت وقال : لا يجوز ذلك في المفتوح لخفة الفتحة . انتهى . ووقع هذا البيت في رواية سيبويه :