البغدادي

322

خزانة الأدب

وهذا كثير . وكل ما جاءك مما حذف فقسه على ما ذكرت لك ا . ه وفيه نظر فتأمل . والرمام قال الأعلم : جمع رميم وهو الخلق البالي يريد : أن حبال الوصل بينه وبين أمامة قد تقطعت للفراق الحادث بينهما . والصواب ما قاله النحاس : أن الرمام جمع رمة بالضم وهي القطعة البالية من الحبل . وهذا البيت مطلع قصيدة لجرير بن الخطفى وبعده : * يشق بها العساقل موجداتٌ * وكل عرندسٍ ينفي اللغاما * والعساقل جمع عسقلة أو عسقول وهو السراب واضطرابه . يريد سيرها في الفلوات راجعةً إلى محضرها بعد انقضاء زمن الانتجاع . ووهم العيني فقال : العساقل : ضربٌ من الكمأة . وروى النحاس عن أبي الحسن الأخفش يشق بها الأماعز قال : يشق : يعلو . وضمير بها لأمامة . والأماعز جمع أمعز ومعزاء بالعين المهملة والزاي المعجمة وهو الموضع الصلب يخلطه طين وحصى صغار قال زهير : * يشج بها الأماعز وهي تهوي * هوي الدلو أسلمها الرشاء * والموجدة بضم الميم وفتح الجيم : الناقة القوية المحكمة قال في الصحاح : ناقة أجد بضمتين : إذا كانت قوية موثقة الخلق ولا يقال للبعير أجد وآجدها الله فهي موجدة القرى أي : موثقة الظهر وبناءٌ موجد والحمد لله الذي آجدني بعد ضعف أي : قواني . والعرندس كسفرجل : الجمل الشديد . واللغام بضم اللام وبعدها غين معجمة : ما يطرحه البعير من الزبد لنشاطه . وترجمة جرير تقدمت في الشاهد الرابع من أوائل الكتاب .