البغدادي

221

خزانة الأدب

* وغنيت سبتاً بعد مجرى داحسٍ * لو كان للنفس اللجوج خلود * فعاش والله حتى بلغ أربعين ومائة سنة فقال في ذلك : ) * ولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا الناس : كيف لبيد * فقال عبد الملك : والله ما بي بأس اقعد حدثني ما بينك وبين الليل . فقعدت فحدثته حتى أمسيت ثم فارقته فمات في ليلته . وأنشد بعده وهو الشاهد الثالث والعشرون بعد المائة ) ) وهو من شواهد سيبويه : * فإن لم تجد من دون عدنان والداً * ودون معد فلتزعك العواذل * على أن دون بالنصب معطوف على محل الجار والمجرور أعني من دون . وكذلك أورده سيبويه قال : وكأنه قال : فإن لم تجد دون عدنان والداً ودون معد . قال ابن هشام في المغني : شرط العطف على المحل إمكان ظهور ذلك المحل في الفصيح نحو : ليس زيد بقائم ولا قاعداً فإنه يجوز أن تسقط الباء وتنصب ولا يختص مراعاة الموضع بأن يكون العامل في اللفظ زائداً كما في مثل بدليل : فإن لم تجد من دون عدنان والداً . . . البيت وهذا البيت من قصيدة أزيد من خمسين بيتاً للبيد بن ربيعة الصحابي رضي الله