البغدادي
34
خزانة الأدب
أداراً بحزوى هجت للعين عبرةً فلا يكون بحزوى إلاّ متعلقاً بمحذوف ألا ترى أنّ داراً نكرة ويجوز في الأولين أن يكون الجار ) متعلقاً بمحذوف فيكون في موضع حال كقوله : البسيط يا بؤس للجهل ضرّاراً لأقوام ولا يجوز عندي في قوله : الوافر ألا يا بيت بالعلياء بيت أن يكون متعلقاً بمحذوف على أن يكون حالاً ولكن متعلق بمحذوف على نحو : في الدار رجل لأنه خبر بيت الثاني ويكون أقوت وغيّرها منقطعين مما قبلهما كأنه لما نادى أقبل على غيرها فخاطبه . والدليل على كون الظرف حالاً في بيت ذي الرمة وأنه يجوز أن لا يكون متعلقاً