البغدادي
419
خزانة الأدب
الله عليها لا تخففها في الكلام أبداً وبعدها الأسماء إلا وأنت تريد الثقيلة مضمراً فيها الاسم يعني الهاء ونحوها . فلو لم يريدوا ذلك نصبوا كما ينصبون إذا اضطروا في الشعر بكأن إذا خففوا يريدون معنى كأن ولم يريدوا الإضمار . وذلك قوله : ) كأن وريديه وشاءا خلب وهذه الكاف إنما هي مضافة إلى أن فلما اضطررت إلى التخفيف فلم تضمر لم يغير ذلك أن ومثل ذلك قول الأعشى : * في فتية كسيوف الهند قد علموا * أن هالك كل من يحفى وينتعل * كأنه قال : أنه هالك . وإن شئت رفعت في قول الشاعر : كأن وريداه على مثل الإضمار الذي في قوله : من يأتنا نعطه أو يكون هذا المضمر وهو الذي ذكر كما قال :