البغدادي
364
خزانة الأدب
وأنشد أبو زيد : * لهني لأشقى الناس إن كنت غارماً * لدومة بكراً ضيعته الأراقم * وأنشد أيضاً : * أبائنة حبى نعم وتماضر * لهنا لمقضي علينا التهاجر * قال : يقول لله إنا . * وأما لهنك من تذكر عهدها * لعلى شفا يأس وإن لم تيأس * وأنشد غير أبي زيد : * لهنك من عبسية لوسيمة * على هنوات كاذب من يقولها * ووجه الدلالة أن اللام لا تخلو من أن تكون الجارة من قولهم : لله أو التي للتعريف أو التي هي عين الفعل . فلا يجوز أن تكون التي للتعريف لأن تلك ساكنة وهذه متحركة . فإن قلت : ألقى عليها حركة الهمزة . قلت : لا يجوز ذلك لأن حركة الهمزة كسرة واللام مفتوحة لأن أبا زيد قال بفتح اللام . ولا يجوز أن تكون الجارة لأنها مكسورة .