البغدادي

272

خزانة الأدب

* أبلغ بني مالك عني مغلغلةً * أن السنان إذا ما أكره اعتاما * ) وأبو مكعت هو الذي كان يحيض في الجاهلية . انتهى . وأنشد بعده ( ( الشاهد الخامس والأربعون بعد الثمانمائة ) ) وهو من شواهد س : * قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقد * على أن ليت إذا اتصل بها ما جاز أن تعمل وأن تلغى . وقد روي هذا البيت بالوجهين والإلغاء أكثر . قال سيبويه : وأما ليتما زيداً منطلق فإن الإلغاء فيه حسن وقد كان رؤبة بن العجاج ينشد هذا البيت رفعاً وهو قول النابغة الذبياني : ألا ليتما هذا الحمام البيت