البغدادي
267
خزانة الأدب
* ولو أرادت لقالت وهي صادقة * إن الرياضة لا تنصبك للشيب * على أن الجملة الطلبية يجوز أن تقع خبراً ل إن كما هنا فإن جملة النهي وهي جملة : لا تنصبك خبر إن . وكذا قال أبو علي في كتاب الشعر وأنشد هذا البيت : وفي الارتشاف : وفي دخول إن على ما خبره نهي خلاف صحح ابن عصفور جوازه في شرحه الصغير للجمل وتأول ذلك في شرحه الكبير في قوله : إن الرياضة لا تنصبك للشيب وعلى المنع نصوص شيوخنا . وقال في شرحه الصغير لكتاب الجمل : أما الجملة غير المحتملة للصدق والكذب ففي وقوعها خبراً لهذه الحروف خلاف والصحيح أنها تقع في موضع خبرها . انتهى . فأطلق . ولا يصح أن يكون في ليت ولعل ولا كأن . وإن ألحق لكن بأن فيمكن . انتهى . وكان عليه أن يضم إلى هذه الثلاثة أن المفتوحة الهمزة كما بينه الشارح المحقق . فظهر أن وقوع الطلبية في إن المكسورة فيه خلاف : منهم من أجاز ومنهم من منع .