البغدادي
28
خزانة الأدب
وأغرب من هذا ما قاله الخضر الموصلي : ويجوز أن يكون تسميته بالحلال على رأي من يراه حلالاً كالحنفية مثلاً . هذا كلامه ولا يخفى قبحه . والقلل : جمع قلة وهو إناء للعرب كالجرة . وقوله : غير أني أشحت من وجله أشاح بالشين المعجمة والحاء المهملة بمعنى حذر وخاف . وترجمة جميل العذري تقدمت في الشاهد الثاني والستين من أوائل الكتاب . وأنشد بعده : ) وقاتم الأعماق خاوي المخترق على أن رب المحذوفة بعد الواو تجر في الشعر وقاتم : مجرور بها . قال الأصمعي : القتمة : الغبرة . وأسود قاتم . أي : رب بلد مغبر . والأعماق : جمع عمق بفتح العين وضمها وهو ما بعد من أطراف المفاوز . والخاوي : الخالي .