البغدادي

260

خزانة الأدب

نصب الأذن للاستماع . ويجوز أن تكون ضمير الأذنين وأن تكون للإطلاق . والقادمة : إحدى قوادم الطير وهي مقاديم ريشه في كل جناح عشرة . والقلم : آلة الكتابة . والمحرف : المقطوط لا على جهة الاستواء بل يكون الشق الوحشي أطول من الشق الإنسي . وهذا المعنى أصله لعدي بن زيد العبادي وهو : * يخرجن من مستطير النقع داميةً * كأن آذانها أطراف أقلام * والعماني من مخضرمي الدولتين عاش مائة وثلاثين سنة . قال ابن قتيبة في كتاب الشعراء : ) العماني الفقيمي : هو محمد بن ذؤيب ولم يكن من أهل عمان ولكن نظر إليه دكين الراجز فقال : من هذا العماني . وذلك أنه كان مصفراً مطحولاً وكذلك أهل عمان . وقال الشاعر : * ومن يسكن البحرين يعظم طحاله * ويغبط بما في بطنه وهو جائع * ودخل على الرشيد لينشده وعليه قلنسوة وخف ساذج فقال : إياك وأن تدخل إلي إلا وعليك خفان دمالقان وعمامة عظيمة الكور .