البغدادي
238
خزانة الأدب
أفعل أي : ربما . هذا قول ابن مالك قال : إن ما الكافة أحدثت مع الباء معنى التقليل بالقاف كما أحدثت في قال ابن هشام في المغني : والظاهر أن الباء والكاف للتعليل وأن ما معهما مصدرية : وقد سلم أن كلاً من الكاف والباء يأتي للتعليل مع عدم ما كقوله تعالى : فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات . وقرئ : وي كأنه لا يفلح الكافرون . وقال : التقدير : أعجب لعدم فلاح الكافرين . ثم المناسب في البيت معنى التكثير لا التقليل . انتهى . وهذا مأخوذ من شرح التسهيل لأبي حيان . ومثاله ما أنشده ابن مالك والمرادي فيشرح الألفية وابن هشام في المغني : * فلئن صرت لا تحير جواباً * لبما قد ترى وأنت خطيب * تحير : مضارع أحار بالحاء المهملة أي : أجاب . يقال : كلمته فلم يحر جواباً أي : لم يرده . واللام في لئن موطئة للقسم لا للتأكيد كما وهم العيني . وقوله : لبما اللام في جواب القسم وما بعدها جواب القسم لا جواب الشرط كما وهم العيني ) أيضاً . وقد ترى بالبناء للمفعول . والرؤية بصرية لا ظنية كما زعم العيني . وجملة وأنت خطيب : حالية .