البغدادي

231

خزانة الأدب

لا تشتم الناس كما لا تشتم على أن كما أصلها كاف التشبيه المكفوفة بما قد تغير معناها بالتركيب فصارت بمعنى لعل أي : لعلك لا تشتم . وهي مهملة لا تعمل شيئاً ولا يلزم من كونها بمعنى لعل أن تعمل عملها . وتقدم نقل كلام سيبويه وغيره في الشاهد السابع والخمسين بعد الستمائة . وفي الارتشاف لأبي حيان : وذهب الفراء إلى أن قولهم : انتظرني كما آتيك ولا تشتم الناس كما لا تشتم الكاف فيهما للتشبيه والكاف صفة لمصدر محذوف أي : انتظرني انتظاراً مثل إتياني لك أي : ف لي بالانتظار كما أفي لك بالإتيان وانته عن شتم الناس كانتهائهم عن شتمك . انتهى . وقوله : لا تشتم لا : ناهية . وقوله : كما لا تشتم بالبناء للمفعول ورفع الفعل . وهو من أرجوزة لرؤبة بن العجاج وتقدمت ترجمته في الشاهد الخامس من أول الكتاب . وأنشد بعده ( ( الشاهد التاسع والثلاثون بعد الثمانمائة ) ) وهو من شواهد س :