البغدادي
174
خزانة الأدب
* دع عنك نهباً صيح في حجراته * ولكن حديثاً ما حديث الرواحل * وذلك لئلا يؤدي إلى تعدي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل . وتقدم الجواب عنه . ومما يدل على أنها ليست هنا اسماً أنها لا يصح حلول الجانب محلها . انتهى . والبيت من أبيات أربعة أوردها أبو تمام في الحماسة لقطري بن الفجاءة وهي : * لا يركنن أحد إلى الإحجام * يوم الوغى متخوفاً لحمام * فلقد أراني للرماح دريةً . . . البيت * حتى خضبت بما تحدر من دمي * أكناف سرجي أو عنان لجامي * * ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب * جذع البصيرة قارح الإقدام * قوله : لا يركنن أحد . . . إلخ لا : ناهية وركن إلى الشيء : مال إليه . والإحجام بتقديم المهملة : التأخر والنكوص . والمتخوف : الخائف شيئاً بعد شيء . والحمام بسكر المهملة : الموت . وهذا البيت أورده شراح الألفية شاهداً لمجيء الحال من النكرة لوقوعها بعد النهي .