البغدادي

172

خزانة الأدب

والفراء ومن تبعه يجوز منع الصرف على أن الألف للتأنيث ويستدل بقراءة من طور سيناء بالكسر . وأجاب البصريون بأن منع صرفه إنما هو للعلمية والتأنيث لأنه علم بقعة لا لأن ألفه للتأنيث كما تقدم . فهذا خبط منه وتخليط في تقرير المسألة عند الفريقين . رابعها : لا يصح وصف المعرفة بالنكرة . خامسها : لا وجه لإضافة المعرفة إلى النكرة . ومن هذا البيت إلى آخر القصيدة خمسة وعشرون بيتاً كلها في وصف القطا . ومزاحم العقيلي شاعر إسلامي تقدمت ترجمته في الشاهد الثالث والستين بعد الأربعمائة . وأنشد بعده ( ( الشاهد التاسع والعشرون بعد الثمانمائة ) ) وهو من شواهد س : * ولقد أراني للرماح درية * من عن يميني مرةً وأمامي *