البغدادي
145
خزانة الأدب
شبه ضمر بطنها بالزمام وشبه صفاء لون ساقها ببردي بين نخيل يظله أغصانها ليكون أصفى لوناً وأنقى رونقاً . ومنهم من يجعل السقي نعتاً للبردي أيضاً والمعنى كأنبوب البردي المسقي المذلل بالإرواء . وترجمة امرئ القيس تقدمت في الشاهد التاسع والأربعين من أوائل الكتاب . وأنشد بعده ( ( الشاهد الخامس والعشرون بعد الثمانمائة ) ) إذا رضيت علي بنو قشير على أنه إنما تعدى رضي ب على مع أنه يتعدى ب عن لحمله على ضده وهو سخط فإنه وهذا التوجيه للكسائي . قال ابن جني في الخصائص : ومما جاء من الحروف في موضع غيره على نحو مما ذكرنا قوله : * إذا رضيت علي بنو قشير * لعمر الله أعجبني رضاها * أراد : عني وجه ذلك أنها إذا رضيت عنه : أحبته وأقبلت عليه ولذلك