البغدادي
110
خزانة الأدب
قريباً منهم ولا يذهب ذهاب بعد ومع ذلك أنا أذهل وأقول لهم ذلك القول فأرسل أيماني ولا أقيدها باستثناء ولا أتحلل بقول إن شاء الله . وهذا البيت من أبيات المغني ولم يشرحه شراحه ولهذا شرحته إجمالاً . والنمر بن تولب صحابي عاش دهراً طويلاً . وقد ترجمناه فيما مضى . وأما قوله : تنفك تسمع ما حييت . . . البيت فقد تقدم شرحه في الشاهد الرابع والثلاثين بعد السبعمائة . وأنشد بعده : فلا وأبي دهماء زالت عزيزةً على أن أصله : فو أبي دهماء لا زالت عزيزة ففصل بين لا النافية وبين زالت بالجملة القسمية أعني قوله : وأبي دهماء . أقسم الشاعر بوالد هذه المرأة . وليس فيه حذف لا خلافاً للفراء في زعمه ذلك ولا ما خلافاً لابن عصفور في دعواه . وقد تقدم الكلام على هذا في الشاهد الثالث والثلاثين بعد السبعمائة .