البغدادي
107
خزانة الأدب
وروي : ذو جيد بالجيم وهو جناح مائل من الجبل . وقيل : يعني به الظبي . والوعل : التيس الجبلي . وروى الحلواني بدله : ذو خدم بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة . وقال : الخدم : البياض المستدير في قوائم الثور واحدها خدمة . المشمخر : الجبل الشامخ العالي . والباء بمعنى في متعلقة بمحذوف هو صفة لذي حيد . وجملة به الظيان : صفة لمشمخر . والظيان بالظاء المعجمة وتشديد المثناة التحتية : ياسمين البر . والآس : الريحان . وإنما ذكرهما إشارة إلى أن الوعل في خصب فلا يحتاج إلى الإسهال فيصاد . وقال الحلواني : الآس : نقط من العسل تقع من النحل على الحجارة فيستدلون به أحياناً . وهذا البيت تقدم الكلام عليه أيضاً في الشاهد الخامس والستين بعد الثلثمائة . ) وهذه القصيدة نسبها السكري إلى أبي ذؤيب الهذلي وتقدمت ترجمته في الشاهد السابع والستين . وعزاها الحلواني إلى مالك بن خالد الخناعي . وخناعة بضم المعجمة وتخفيف النون هو خناعة بن سعد بن هذيل . ونسبها غيرهما إلى أمية ابن أبي عائذ الهذلي كما تقدم هناك . وقد تقدمت ترجمته في الشاهد الثالث والخمسين بعد المائة . وقد وقع المصراع الأول كما رواه الشارح المحقق في قصيدة لساعدة بن جؤية الهذلي ميمية هكذا :