العلامة المجلسي

87

بحار الأنوار

التي لا خلاف فيها ، فان الميت لا قول له فيما فيه الخلاف لاعتبار قوله ، فاما ما لا خلاف فيه فلا يستند القول إليه أصلا بل إلى المذهب ، إلى غير ذلك من الفوائد . لا يقال إذا صح الكتاب وتواتر واشتهر مصنفه جاز نسبته إليه ، فما فائدة الإجازة ؟ فنقول الإجازة تفيد كون المجاز له يروى عنه الكتاب ، وبين اسناده إليه وروايته عنه فرق ، قان ما شرطه الرواية لا يكفي فيه الاسناد ، ومن شروط الاجتهاد اسناد الرواية . الثالثة : رويت عن جماعة ثقات أوثقهم شيخي الشيخ إبراهيم بن الحسن الذراق مشافهة وعن جماعة عنه أوثقهم الشيخ علي بن حعفر بن أبي سميط ، عن الشيخ إبراهيم بن الحسن الذراق ، عن الشيخ الأجل علي بن هلال ، عن شيخة عز الدين الحسن بن يوسف ، عن شيخه جمال الدين أحمد بن فهد مصنفاته ، وعنه بالطريق عن شيخة نظام الدين عبد الحميد ، وعن شيخة فخر الدين محمد بن الحسن بن المطهر جميع مصنفاته ، وعن فخر الدين بالطريق عن والده جمال الدين جميع مصنفاته وعنه بالطريق عن أبي القاسم نجم الدين جميع مصنفاته . وعن الشيخ أحمد بن فهد بالطريق السابق ، عن شيخة زرين الدين علي بن الحسين الخازن ، عن الشيخ محمد بن مكي الملقب بالشهيد جميع مصنفاته ، وعن الشيخ علي بن هلال عمن شهد بثقته ، عن السيد عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني ، عن جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر . واعلم أن فخر الدين محمد بن الحسن ذكر أن له طرقا إلى الصادق عليه السلام تزيد على المائة ، فمنها ما رواه عن والده ، عن جده يوسف بن المطهر عن السيد أحمد بن يوسف الحسيني ، عن محمد بن محمد بن علي الحمداني ، عن السيد فضل الله بن علي الحسني ، عن عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان ، عن جعفر بن قولويه ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام ، عن جعفر بن محمد عليه السلام .