العلامة المجلسي
186
بحار الأنوار
وقد استجاز من الحقير الفقير الكسير السيد السند الحسيب النسيب النقيب ذو المجدين وصاحب الرياستين ، خيرة نجل سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين وخلاصة سلالة أمير المؤمنين عليه صلوات الله تعالى وملائكته والمؤمنين ، الأمير معين الدين محمد بن المغفور المبرور شاة أبو تراب بن أمير سلام الله بن أمير - عماد الدين مسعود ابن أمير صدر الدين محمد تغمده الله تعالى بالغفران ، وآواهم أعالي غرف الجنان . ولما كان إطاعة أمره سلمه الله تعالى من فروض الأعيان أسعفته بقدر الامكان تحرزا عن وخامة عاقبة العصيان ، وإن كان شأنه أعلى الله تعالى مكانه ينهى مثله عن التصدي لمثل هذا الشأن ، فتوكلت على الله جل جلاله ، وأجزته أدام الله تعالى ظلاله أن يروى عني جميع ما يجوز لي روايته إذا تحقق عنده أنه من مروياتي . وهو كل ما روى ودون الشيخ الأجل الأكمل المحقق المدقق فقيه أهل البيت في عصره ، ومفتي الامامية في دهره ، الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي قدس الله روحه ونور ضريحه . وجميع ما روى وألف الشيخ السعيد والفقيه النبيه الشهيد ، قدوة أهل التحقيق وأسوة ذوي التدقيق الشيخ زين الدين بن أحمد شهر بابن الحاجة قدس الله تعالى نفسه وطهر رمسه . فاني أروي جميع مروياته الأول ومصنفاته عن الشيخ العالم الفاضل الزاهد ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ التقي النقي الأوحدي أستاذ العلماء في زمانه وشيخ الفقهاء في أوانه ، علي بن عبد العالي الميسي نور الله مرقدهما ، وجعل أعلى غرف الجنان مسندهما ، وعن الشيخ العالم الفاضل الكامل الصالح الفالح جمال الدين الشهير بابن أبي جامع العاملي جمع الله تعالى بينه وبين نبيه وأئمته عليهم السلام وهما يرويان عنه قدس سره . وأروى جميع مرويات الثاني ومؤلفاته قدس الله تعالى نفسه وطهر رمسه عنه بلا واسطة ، وعنه وعن عمدة العلماء الصالحين وزبدة الفقهاء المتقين الشيخ العالم