ابن أبي الزمنين

78

تفسير ابن زمنين

قال محمد : نصب عذرًا أو نذرًا على معنى الإعذار والإنذار . وقرأه نافع ( عُذْرًا ) بالتخفيف ( ونُذْرًا ) بالتثقيل وهذا ( . . . ) قسم أقسم به . * ( إنما توعدون ) * من عذاب الله ، يقوله للمشركين * ( لواقع ) * . * ( فإذا النجوم طمست ) * أي : ينزل عذاب الله يوم تطمس فيه النجوم ، فيذهب ضوؤها * ( وإذا السماء فرجت ) * انشقت * ( وإذا الجبال نسفت ) * ذهبت من أصولها وسوِّيت بالأرض * ( وإذا الرسل أقتت ) * أجلت في تفسير الحسن * ( لأي يوم أجلت ) * يعظم ذلك اليوم * ( ليوم الفصل ) * القضاء * ( وما أدراك ما يوم الفصل ) * تفسير الحسن : أي : أنك لم تكن تدري ما يوم الفصل حتى أعلمتك ( ل 383 ) * ( ألم نهلك الأولين ) * على الاستفهام ؛ أي : بلى قد أهلكناهم ؛ يعني : الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم * ( ثم نتبعهم الآخرين ) * يعني : كفار آخر هذه الأمة الذين تقوم عليهم الساعة . قال محمد : من قرأ ( ثم نتبعهم ) بالرفع فعلى الاستئناف ، ومن قرأ ( نتبعهم ) بالجزم فهو عطف على ( نهلك ) . تفسير سورة المرسلات من آية ( 20 - 28 )