ابن أبي الزمنين
42
تفسير ابن زمنين
تفسير سورة نوح من آية ( 27 - 28 ) * ( وقالوا لا تذرن آلهتكم ) * إلى قوله : * ( ونسرا ) * وهي أسماء آلهتهم ؛ أي : لا تدَعُوا عبادتها . * ( وقد أضلوا كثيرا ) * تفسير الحسن : يعني : الأصنام ؛ أي : ضل كثير من الناس بعبادتهم إياها من غير أن تكون الأصنام دعت إلى عبادتها * ( ولا تزد الظالمين ) * المشركين * ( إلا ضلالا ) * هذا دعاء نوح على قومه حين أذن الله له بالدعاء عليهم * ( مما خطيئاتهم ) * أي : بخطاياهم * ( أغرقوا فأدخلوا نارا ) * أي : وجبت لهم النار . قال محمدٌ : ( مما خطيئاتهم ) قيل : إن المعنى : من خطيئاتهم ، و ( ما ) زائدة . * ( لا تذرعلى الأرض من الكافرين ديارًا ) * أي : أحداً وهذا حيث أذن الله له بالدعاء عليهم * ( ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ) * أي : أنهم إن ولدوا وليدًا فأدْرك كفَرَ وهو شيء علمه نوح من قِبَل الله وهو قوله : * ( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) * قال نوح : * ( رب اغفر لي ولوالدي ) * قال الحسن : كانا مؤمنين * ( ولمن دخل بيتي مؤمنا ) * تفسير بعضهم : يعني : دخل ( . . . ) قال محمدٌ : إسكان الياء من ( بيتي ) وفتحها جائز . * ( وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا ) *