ابن أبي الزمنين
156
تفسير ابن زمنين
تفسير سورة القارعة وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم [ تفسير سورة القارعة من آية 1 إلى آية 1 ] قوله : * ( القارعة ما القارعة ) * يعظمها بذلك ، وهو اسم من أسماء القيامة . قال محمد : سميت بذلك ؛ لأنها تقرع بالأهوال ؛ يقال : أصابتهم قوارع الدهر . * ( يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ) * المبسوط في تفسير الحسن . قال محمد : الفراش : ما تساقط في النار من البعوض * ( وتكون الجبال كالعهن ) * كالصوف * ( المنفوش ) * وهو أضعف الصوف . قال محمد : واحد العهن : ( عهنة ) مثل صوفة وصوف . قال يحيى : وهي في قراءة ابن مسعود ( كالصوف الأحمر المنفوش ) . * ( فأما من ثقلت موازينه ) * وهو المؤمن * ( فهو في عيشة ) * أي : معيشة * ( راضية ) * قد رضيها وهي الجنة .