ابن أبي الزمنين
102
تفسير ابن زمنين
سورة الزمر وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الزمر من الآية 1 إلى آية 3 . قوله : * ( تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ) * يعني : القرآن أنزله مع جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم . قال محمد : يجوز الرفع في * ( تنزيل ) * على معنى : هذا تنزيل . * ( فاعبد الله مخلصا له الدين ) * أي : لا تشرك به شيئا * ( ألا لله الدين الخالص ) * يعني : الإسلام * ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ) * أي : يتخذونهم آلهة يعبدونهم من دون الله * ( ما نعبدهم ) * أي : قالوا ما نعبدهم , فيها إضمار * ( إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) * قربى ؛ زعموا أنهم يتقربون إلى الله بعبادة الأوثان لكي يصلح لهم معايشهم في الدنيا , وليس يقرون بالآخرة . قال مجاهد : قريش يقولونه للأوثان , ومن قبلهم يقولونه للملائكة ولعيسى ابن مريم ولعزير . * ( إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) * يحكم بين المؤمنين