ابن أبي الزمنين

87

تفسير ابن زمنين

* ( قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ) * . قال محمد : المعنى : مضمومة إلى نعاجه ؛ فاختصر مضمومة وإنما سميت : نعجة ؛ لأنها رخوة , النعج في اللغة اللين , والنعج أيضا الفتون في العين . * ( وظن داود ) * أي : علم . قال محمد : معنى * ( ظن ) * أيقن , إلا أنه ليس بيقين عيان ؛ فأما العيان فلا يقال فيه إلا : علم . * ( أنما فتناه ) * ابتليناه * ( فاستغفر ربه وخر راكعا ) * أي : ساجدا أربعين يوما لا يرفع رأسه إلا لصلاة مكتوبة يقيمها أو لحاجة لا بد له منها أو لطعام يتبلغ به ،