ابن أبي الزمنين
76
تفسير ابن زمنين
* ( فأتوا بكتابكم ) * الذي فيه حجتكم * ( إن كنتم صادقين ) * أن الملائكة بنات الله ؛ أي : ليس لكم بذلك حجة * ( وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ) * تفسير بعضهم : يقول : قال مشركو العرب : إنه صاهر إلى الجن ، والجن صنف من الملائكة ، فكانت له منهم بنات * ( ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون ) * [ يريد : لمعذبهم على هذا ] ؛ أي : مدخلون في النار * ( سبحان الله ) * ينزه نفسه * ( عما يصفون ) * [ عما يقولون من الكذب ] * ( إِلاَ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ . وهذا من مقاديم الكلام ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين ، سبحان الله عما يصفون [ * ( إلا عباد الله المخلصين ) * يريد : الموحدين ، يريد : أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن مثلهم ] . * ( فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ . . . ) * ( ل 291 ) الآية ، يقول : * ( فإنكم ) * يعني : المشركين * ( وما تعبدون ) * يعني : ما عبدوا [ يريد : فإنكم وآلهتكم التي تعبدون من دون الله ] * ( مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ ) * على ما تعبدون [ * ( بِفَاتِنِينَ ) * يريد : ما تقدرون لا أنتم ، ولا من تعبدون أن تضلوا أحداً من عبادي إلا من كان في سابق علمي وقضائي وقدرتي ] * ( إِلاَ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ) * [ يريد : أنه قد كان في سابق علمي أنه يصلى الجحيم ] . قال محمد : القراءة في ( صال الجحيم ) بكسر اللام على معنى : صالي - بالياء - والياء محذوفة في المصحف .