ابن أبي الزمنين

319

تفسير ابن زمنين

لِلذِّكْرِ ) * ليذكروا الله * ( فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ) * وهي مثل الأولى . تفسير سورة القمر من الآية 18 إلى الآية 22 . * ( كَذَّبَتْ عَادٌ ) * أي : فأهلكتهم * ( فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ) * أي : كان شديدا * ( إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا ) * والصرصر : الباردة الشديدة البرد ، وهي ريح الدبور * ( فِي يَوْمِ نَحْسٍ ) * أي : مشئوم * ( مُّسْتَمِرّ ) * استمر بالعذاب ، وكان ذلك من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء . * ( كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ) * شبههم في طولهم وعظمتهم بالأعجاز ، وهي النخل الذي قد انقلعت من أصولها فسقطت على الأرض . قال محمد : قوله : * ( منقعر ) * قالوا : قعرت النخلة أقعرها - بفتح العين - إذا قطعتها قعرا . وقعرت البئر أقعرها - بكسر العين - إذا بلغت قعرها بنزول أو حفر . والنخل تذكر وتؤنث ؛ يقال : هذا نخل وهذه نخل ، فمنقعر على من قال : هذا نخل ، ومن قال هذه نخل مثل قوله . * ( كأنهم أعجاز نخل خاوية ) * . ومعنى * ( يَسَّرْنَا ) * أي : سهلنا ، وروي أن كتب أهل الأديان نحو التوراة