ابن أبي الزمنين
277
تفسير ابن زمنين
' إن أهل الجنة ليرون ربهم في مقدار كل عيد هو لكم - كأنه يقول : في كل سبعة أيام - مرة ، فيأتون رب العزة في حلل خضر ( وجوههم مشرقة ) وأساور من ذهب مكللة بالدر والزمرد وعليهم أكاليل ( الدر ) ويركبون نجائبهم ويستأذنون على ربهم فيدخلون عليه ؛ فيأمر لهم ربنا بالكرامة ' . قال يحيى : وأخبرني رجل من أهل الكوفة ، عن داود بن أبي هند ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن أهل الجنة ينظرون إلى ربهم في كل يوم جمعة في كثيب من كافور لا يرى طرفاه ، وفيه نهر جار حافتاه المسك عليه جوار يقرأن القرآن بأحسن أصوات سمعها الأولون والآخرون ؛ فإذا انصرفوا إلى منازلهم أخذ كل رجل ما شاء منهن ، ثم يمرون على قناطر من لؤلؤ إلى منازلهم ، فلولا أن الله يهديهم إلى منازلهم ما اهتدوا إليها ؛ لما يحدث الله لهم في كل يوم جمعة ' . تفسير الآيات من 36 وحتى 38 من سورة ق . وقوله : * ( وكم أهلكنا قبلهم ) * يعني : قبل مشركي العرب * ( مِّن قَرْنٍ هُمْ