ابن أبي الزمنين

192

تفسير ابن زمنين

أناس ، فكانت النسطورية من النصارى ، فقال الاثنان الآخران : نشهد إنك كاذب ! فقالوا للثالث : ما تقول في عيسى ؟ فقال : هو إله وأمه إله والله إله . فتابعه على ذلك أناس من الناس ، فكانت الإسرائيلية من النصارى ، فقال الرابع : أشهد أنك كاذب ! ولكنه عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه . فاختصم القوم ، فقال المسلم : أنشدكم الله ، هل تعلمون أن عيسى كان يطعم الطعام ، وأن الله لا يطعم الطعام ؟ ! قالوا : اللهم نعم . قال : هل تعلمون أن عيسى كان ينام ، وأن الله لا ينام ؟ ! قالوا : اللهم نعم . فخصمهم المسلم ؛ فاقتتل القوم ، فذكر لنا أن اليعقوبية ظهرت يومئذ وأصيب المسلم ' . قال الله : * ( فويل للذين ظلموا ) * أشركوا ، الآية . تفسير سورة الزخرف من الآية 67 إلى آية 73 . * ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) * استثنى من الأخلاء المتقين ، فقال : إلا المتقين منهم ؛ فإنهم ليسوا بأعداء بعضهم لبعض * ( يَا