ابن أبي الزمنين
182
تفسير ابن زمنين
الْمُكَذِّبِينَ ) * اي : كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم ثم صيرهم إلى النار * ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ إِلاَ الَّذِي فَطَرَنِي ) * لكن أعبد الذي فطرني : خلقني * ( فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ) * أي : يثيبني على الإيمان . قال محمد : قوله * ( براء ) * بمعنى بريء , والعرب تقول للواحد منها : أنا البراء منك , وكذلك الاثنان والجماعة , والذكر والأنثى يقولون : نحن البراء منك , والخلاء منك , لا يقولون : نحن البراآن منك ولا نحن البراءون منك , المعنى : أنا ذو البراء منك , ونحن ذوو البراء منك , كما تقول : رجل عدل , وامرأة عدل , وقوم عدل ؛ المعنى : ذو عدل , و [ ذات ] عدل هذا أفصح اللغات . * ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً ) * يعني : لا إله إلا الله * ( بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ) * تفسير مجاهد : في ولده * ( لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) * لكي يرجعوا إلى الإيمان * ( بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاَء وَآبَاءهُمْ ) * يعني : قريشا لم أعذبهم * ( حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ ) * محمد صلى الله عليه وسلم . تفسير سورة الزخرف من الآية 31 إلى آية 33 . * ( وَقَالُوا لَوْلاَ ) * هلا * ( نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) * القريتين : مكة والطائف أي لو كان هذا القرآن حقا لكان هذان الرجلان أحق