ابن أبي الزمنين

164

تفسير ابن زمنين

وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ) * يعني : الإسلام . * ( كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ) * من عبادة الله وترك عبادة الأوثان . * ( اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء ) * أي : يختار لنفسه ؛ يعني : الأنبياء * ( وَيَهْدِي إِلَيْهِ ) * إلى دينه * ( مَن يُنِيبُ ) * من يخلص له . تفسير سورة الشورى من الآية 14 إلى آية 15 . * ( وَمَا تَفَرَّقُوا ) * يعني : أهل الكتاب * ( إِلاَ مِن بَعْدِ مَا جَآءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ) * أي : حسدا فيما بينهم , أرادوا الدنيا ورخاءها ؛ فغيروا كتابهم ، فأحلوا فيه ما شاءوا وحرموا ما شاءوا ، فترأسوا على الناس يستأكلونهم ؛ فاتبعوهم على ذلك . قال محمد : قوله : * ( إلا من بعد ما جاءهم العلم ) * المعنى إلا عن علم بأن الفرقة ضلالة ، ولكنهم فعلوا ذلك بغيا ؛ أي : للبغي . * ( وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ) * يعني : القيامة أخروا إليها * ( لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ) * في الدنيا ؛ فأدخل المؤمنين الجنة , وأدخل الكافرين النار * ( وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ ) * يعني : اليهود والنصارى من بعد أوائلهم * ( لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ) * ( من القرآن ) * ( مُرِيبٍ ) * من الريبة * ( فَلِذَلِكَ ) * لما شكوا فيه وارتابوا من الإسلام والقرآن * ( فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ) * على الإسلام .