ابن أبي الزمنين

158

تفسير ابن زمنين

* ( إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها ) * تفسير الحسن هذا في النخل خاصة حين ( ل 309 ) يطلع لا يعلم أحد كيف يخرجه الله * ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ) * ( يقول : لا يعلم وقت قيام الساعة , وما تخرج من ثمرات من أكمامها , وما تحمل من أنثى ولا تضع ؛ إلا هو لا إله إلا هو ) . قال محمد : الاختيار في القراءة ' وما يخرج ' بالياء ؛ لأن ما ذكر مذكر , المعنى : والذي يخرج . قوله : * ( من أكمامها ) * يعني : المواضع التي كانت فيه مستترة , وغلاف كل شيء كمه , ومن هذا قيل : كم القميص . * ( ويوم يناديهم ) * يعني : المشركين * ( أَيْنَ شُرَكَائِي الذين زعمتم ) * أنهم شركائي * ( قالوا آذناك ) * سمعناك * ( ما منا من شهيد ) * يشهد اليوم أن معك آلهة . قال الله : * ( وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل ) * في الدنيا ؛ ضلت عنهم أوثانهم التي كانوا يعبدون , فلن تستجيب لهم . قال محمد : ( آذناك ) حقيقته في اللغة : أعلمناك . * ( وظنوا ) * علموا * ( ما لهم من محيص ) * من ملجأ .