ابن أبي الزمنين
155
تفسير ابن زمنين
قوله : * ( ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة ) * يعني : غبراء متهشمة * ( فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت ) * يعني : انتفخت [ فيها تقديم * ( ربت ) * ] للنبات * ( واهتزت ) * بنباتها إذا أنبتت * ( إن الذي أحياها لمحيي الموتى ) * وهذا مثل للبعث * ( إن الذين يلحدون في آياتنا ) * قال الكلبي : يعني : يميلون إلى غير الحق . قال محمد : معنى يلحدون يجعلون الكلام على غير جهته , وهو مذهب الكلبي , ومن هذا اللحد ؛ لأنه الحفر في جانب القبر , يقال : لحد وألحد [ بمعنى ] واحد . * ( أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أمَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) * أي إن الذي يأتي آمناً خير * ( اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ) * وهذا وعيد * ( إن الذين كفروا بالذكر ) * يعني : القرآن . * ( وإنه لكتاب عزيز ) * أي : منيع * ( لا يأتيه الباطل ) * يعني : إبليس * ( من بين يديه ولا من خلفه ) * تفسير الكلبي * ( لا يأتيه من بين يديه ) * يعني : من قبل